في هذه المقابلة من سلسلة VAPE TALK، نلتقي بالفنان علاء عبد العزيز، الذي لم يكن دخوله إلى عالم الفيب بدافع التجربة العابرة، بل نتيجة قرار شخصي حاسم بالإقلاع عن التدخين. تجربة بدأت كخطوة نحو التغيير، ثم تطورت مع الوقت لتصبح اهتمامًا حقيقيًا وصناعة خاصة تحمل بصمته.

مع إدراكه للفارق الواضح بين التدخين التقليدي والتبخير، تحوّل الفيب بالنسبة له من مجرد بديل إلى مجال يحتاج إلى فهم ومسؤولية. ومن هنا جاءت رغبته في المشاركة والتوعية، خصوصًا في ظل انتشار معلومات مغلوطة ونقص في الوعي لدى بعض المستخدمين، لا سيما فئة المراهقين.

في هذا الحوار، يتحدث علاء عبد العزيز عن التحديات التي تواجه صُنّاع محتوى الفيب، وعن مسؤوليته كمؤثر يثق به المتابعون، كما يسلّط الضوء على تطور السوق العربي، وأهمية أن يكون للمحتوى دور توعوي حقيقي يوازن بين المعرفة والترويج، وبين الحرية والمسؤولية.

علاء عبد العزيز

من هو علاء عبد العزيز؟

علاء عبد العزيز، ممثل وعضو نقابة المهن التمثيلية، درست التمثيل والإخراج، وعملي الأساسي في المجال الفني. لكن إلى جانب عملي، كانت لي تجربة شخصية مهمة مع الفيب تحولت مع الوقت إلى اهتمام أوسع من مجرد استخدام عادي.

البداية مع الفيب

كيف بدأت رحلتك مع الفيب؟

هل كانت تجربة شخصية بحتة أم بدافع الفضول أو رغبة في الإقلاع عن التدخين؟

الإجابة : بدأت رحلتي مع الفيب بدافع واضح وصريح، وهو الرغبة في الإقلاع عن التدخين. لم يكن الأمر فضولًا فقط، بل قرارًا حقيقيًا بالتغيير. ومع الوقت، وبعد أن لمست الفرق بنفسي، تحولت التجربة إلى اهتمام أكبر، ثم إلى عمل فعلي وصناعة لاين مصري باسم Euphoria & E-vape، لأنني شعرت أن المجال يستحق أن يكون له بصمة مصرية قوية.

نقطة التحول

متى أدركت أن الفيب أصبح أكثر من مجرد تجربة شخصية بالنسبة لك؟

الإجابة : نقطة التحول كانت عندما بدأت أشعر فعليًا بتأثير الفيب عليّ، وأنه ساعدني بالفعل في الإقلاع عن التدخين، وأدركت أنه أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية. هنا الفيب لم يعد مجرد بديل، بل أصبح تجربة مؤثرة في حياتي اليومية.

الدافع الداخلي

ما الذي يلهمك للاستمرار في إنتاج محتوى عن الفيب رغم التحديات والجدل الدائم حوله؟

الإجابة : الذي يدفعني للاستمرار هو عدم وجود الوعي الكافي عند بعض المستخدمين، وكثرة الإشاعات المنتشرة التي تصوّر الفيب على أنه أخطر من التدخين، وهذا غير صحيح. بالإضافة إلى ذلك، أرى أن توعية المراهقين أمر مهم جدًا، لأن الاستخدام الخاطئ في هذا السن قد يسبب ضررًا، ومن واجبنا أن نوضح الصورة لهم.

التحديات

ما أصعب ما واجهته كمؤثر عربي في هذا المجال؟
هل التحدي في فهم المنصات، في النظرة الاجتماعية، أم في القيود التنظيمية؟
وما الموقف الذي تتذكره تحديدًا كأكثر موقف صعب واجهته في هذه الرحلة؟

الإجابة : أكبر تحدٍ واجهته هو طريقة فهم المنصات لمحتوى الفيب، حيث يتم الضغط عليه بشكل واضح، وغالبا ما يتم تقييده أو التضييق عليه. وفي نفس الوقت، نرى نرى أنواع محتوى قد تؤثر على الأخلاق والمجتمع بشكل أكبر ولا يتم التعامل معها بنفس الحدة، وهذا أمر يضعنا أمام تحدٍ حقيقي في إيصال الرسالة.

المحتوى والمسؤولية

برأيك، إلى أي حد يتحمّل المؤثر مسؤولية توجيه الجمهور في موضوع حساس مثل الفيب؟
هل ترى أن المؤثر يجب أن يكون فقط ناقلًا للتجربة، أم أيضًا صوتًا للتوعية والمسؤولية؟

الإجابة : المؤثر يجب أن يكون صوتًا للتوعية قبل أي شيء، لأن عليه مسؤولية كبيرة، خاصة وأن بعض المتابعين يثقون به ويأخذون بكلامه. لا يكفي أن ينقل تجربته فقط، بل يجب أن يكون واعيًا لما يقوله، ومدركًا لتأثيره.

العلاقة مع الجمهور

كيف تتعامل مع الانتقادات والتعليقات السلبية من متابعين يختلفون معك في الرأي حول الفيب؟
هل تتفاعل شخصيًا مع المتابعين؟
وهل تغيّرت طريقتك في التعامل مع الجمهور مع مرور الوقت؟

الإجابة : بالطبع أتفاعل مع الجمهور بنفسي، واحرص على توضيح الأمور وشرحها لهم. عندما يكون النقد بنّاء، أتعامل معه بكل احترام، وأحاول أن أشرح وجهة نظري بهدوء. الهدف في النهاية هو الفهم، وليس الجدال.

التأثير الحقيقي

هل تشعر أن محتواك ساهم فعلاً في تغيير نظرة الناس إلى الفيب؟
هل وصلك موقف أو رسالة من متابع أثرت فيك وأكدت لك أن ما تفعله له أثر حقيقي؟

الإجابة : نعم، أشعر بالتأثير، وخصوصًا عندما أجد صغار السن يقتنعون أن ما كانوا يفعلونه خطأ، ويرسلون لي ذلك. هذا بالنسبة لي دليل واضح أن الرسالة وصلت، وأن التوعية لها نتيجة حقيقية.

السوق العربي

كيف ترى تطور سوق الفيب في العالم العربي؟
هل يسير باتجاه النضج والتنظيم، أم ما زال عشوائيًا في رأيك؟
وكيف ترى الفارق بين المحتوى العربي والمحتوى العالمي في هذا المجال؟

الإجابة : حدث تطور كبير في السوق العربي خلال السنوات الأخيرة، وهو تطور إيجابي إلى حد كبير، وأرى أنه يوازي السوق العالمي في كثير من الجوانب، سواء من حيث المنتجات أو الاهتمام بالمجال.

المستقبل

ما الذي تتمنى رؤيته في المستقبل القريب من حيث القوانين أو التوعية أو تطور الأجهزة؟

الإجابة : أتمنى زيادة الفهم والوعي لدى المستخدمين بشكل أكبر، وأن يكون للمؤثرين دور توعوي حقيقي بجانب الدور الترويجي، لأن التوازن بين الاثنين هو ما يوفر صناعة صحية ومستقرة.

رسالة اخيرة

كلمة أخيرة لجمهورك، ولمتابعيك الجدد عبر Vaping Post؟
ما الرسالة التي تود أن تتركها في نهاية هذا الحوار؟

الإجابة : أتمنى أن أكون مفيدًا للمتابعين فعلًا، وأن أكون دائمًا عند حسن ظنهم.

و رسالة خاصة للمراهقين: إذا كان أسلوبي يبدو حادًا أحيانًا، فذلك لمصلحتكم فقط، وأنا لا أستفيد من ذلك إطلاقًا، بل هدفي أن أحميكم من قرارات قد تضر بكم مستقبلاً.

حسابات علاء عبد العزيز على مواقع التواصل الاجتماعي

اشترك في النشرة الإخبارية

انضم إلى اكثر من 8000 مشترك في نشرة اخبار Vaping Post. لتبقى على اطلاع بجميع أخبار السجائر الالكترونية

الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأحدث
الأقدم الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات