تخطط إدارة ترامب لمراجعة القاعدة الصادرة عام 2021 والمنظمة لإجراءات الترخيص بتسويق منتجات الفيب في الولايات المتحدة، بحسب ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال. والهدف هو تبسيط المتطلبات العلمية وتسريع فترات مراجعة الطلبات لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA.

هل يعود الأمل لسوق الفيب الأمريكي؟

48 منتجًا فقط من منتجات الفيب، تشمل أجهزة وبودات وخراطيش، حصلت حتى الآن على ترخيص للبيع في الولايات المتحدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، منذ أن أصبحت الوكالة الفيدرالية مسؤولة عن تنظيم سوق السجائر الإلكترونية في أغسطس/آب 2016. ومن بين هذه المنتجات، هناك 34 منتجًا تصنعها شركات التبغ. وهو رقم يبدو محدودًا جدًا مقارنة بملايين المنتجات التي رُفضت طلبات تسويقها خلال السنوات الماضية.

لكن هذا الوضع قد يكون على وشك التغير. فبحسب معلومات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال في 23 سبتمبر/أيلول، تخطط إدارة ترامب لمراجعة القاعدة الصادرة عام 2021 والمنظمة لطلبات الترخيص، بهدف تسهيل دخول عدد أكبر من منتجات الفيب إلى السوق، إلى جانب أكياس النيكوتين.

ونقلت الصحيفة عن أحد مصادرها أن «أحد الخيارات المطروحة يتمثل في تبسيط المتطلبات المتعلقة بالدراسات العلمية وتسريع المهل الزمنية لمراجعة الطلبات».

وربما كان قرار FDA في أوائل مايو/أيار بالموافقة على أربعة منتجات من علامة Glas، من بينها أول سجائر إلكترونية بنكهات غير التبغ والمنثول تحصل على ترخيص، مؤشرًا مبكرًا على هذا التوجه.

ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، بدأت ردود الفعل من مختلف الأطراف بالظهور بالفعل.

وقال Mitch Zeller، المدير السابق لمركز منتجات التبغ التابع لـFDA، والذي شارك في صياغة قاعدة 2021، إن «الحل للمشكلة الكبيرة التي تمثلها اليوم السجائر الإلكترونية المنكهة غير القانونية يكمن في اتخاذ إجراءات إنفاذ مناسبة للقانون، وليس في اعتماد سياسة جديدة تخفض مستوى الأدلة المطلوبة من أجل السماح بترخيص عدد أكبر من المنتجات المنكهة».

وسرعان ما وصل الملف إلى مجلس الشيوخ في اليوم التالي، خلال جلسة الاستماع الخاصة بتثبيت Heidi Overton، التي اختارها دونالد ترامب لتولي قيادة FDA بعد استقالة Marty Makary في مايو/أيار.

ودافعت Overton عن الموافقات الأخيرة على النكهات الفاكهية، موضحة أن علماء الوكالة أوصوا بها لأن «العديد من المدخنين البالغين يفضلون استخدام النكهات»، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لم تكن على علم بالخطة التي كشفت عنها وول ستريت جورنال.

وخلال الجلسة نفسها، وصفت السيناتورة الجمهورية Susan Collins القرار بأنه «قرار سيئ للغاية»، معتبرة أنه قد يقوض التقدم الذي تحقق في الحد من استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب.

أما السيناتور الديمقراطي Chris Murphy، فاتهم الإدارة بالتدخل السياسي، وقال إن شركة Reynolds لصناعة التبغ دفعت، بحسب قوله، 8 ملايين دولار لدونالد ترامب في 30 أبريل/نيسان، أي قبل أيام قليلة من الموافقة على منتجات Glas.

دعوى قضائية ضد الإدارة

من جهتها، رفعت عدة منظمات معنية بالصحة العامة دعوى قضائية ضد الإدارة في يوليو/تموز الماضي بسبب توجيه أصدرته FDA في مايو/أيار.

ويسمح هذا التوجيه بتسويق منتجات لا تزال طلبات ترخيصها قيد المراجعة، حتى قبل اكتمال التقييم العلمي الكامل لها.

ويرى المدعون أن هذه التوجيهات قد تكون مخالفة للقانون الفيدرالي، لأنها اعتمدت من دون إجراء أي مشاورة عامة مسبقة.

أما من جانب الشركات، فيرى بعض المصنعين أن سوقًا قانونية أكثر نشاطًا، تضم عددًا أكبر من النكهات، قد تساعد في مواجهة تدفق السجائر الإلكترونية الصينية التي تباع بصورة غير قانونية في الولايات المتحدة.

وفي أوائل سبتمبر/أيلول، رفعت مجموعة من المصنعين وتجار التجزئة، من بينهم NJOY التابعة لشركة Altria، دعوى قضائية ضد قاعدة 2021، معتبرة أن تراكم طلبات الترخيص أصبح «غير قابل للتجاوز».

ومنذ عام 2021، استهدفت نحو 60 دعوى قضائية قرارات رفض صادرة عن FDA في إطار إجراءات الترخيص المسبق لتسويق منتجات التبغ، المعروفة باسم PMTA.

اشترك في النشرة الإخبارية

انضم إلى اكثر من 8000 مشترك في نشرة اخبار Vaping Post. لتبقى على اطلاع بجميع أخبار السجائر الالكترونية

المقال السابقهل تسبب السجائر الإلكترونية السرطان؟ ما الذي لا تثبته الدراسة التي روّجت لها منظمة «جيل بلا تبغ»
الكاتب
Self-taught and curious by nature, I developed my journalistic skills in the field by joining the Vaping Post in 2017. As a former smoker who converted to vaping, I immediately felt the need to understand in detail all aspects of this smoking risk reduction method that has enabled me to successfully quit smoking where previous methods had failed.
المترجم
المسؤول عن إطلاق النسخة العربية من موقع Vaping Post. بدأت الفكرة من إعجابي بجودة المحتوى الذي كان ينشره الموقع بنسختيه الإنجليزية والفرنسية. ومع بداية عام 2020 أدركت حاجة مجتمع الفيب العربي إلى مرجع موثوق بلغته الأم. بصفتي مدخنًا سابقًا تمكنت من الإقلاع عن السجائر بفضل الفيب، شعرت بمسؤولية شخصية لنقل مفاهيم الحد من الضرر إلى جمهورنا العربي، وتحويل التجربة الفردية إلى مشروع إعلامي يخدم الملايين.
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأحدث
الأقدم الأكثر تصويت