مجموعة من الباحثين من جامعة كاتانيا قاموا بإجراء دراسة لمقارنة فعالية منتجات التبغ المسخن (HTPs) والسجائر الإلكترونية (ECs) في الإقلاع عن التدخين بين المدخنين الذين لم يكن لديهم نية للإقلاع عن التدخين.

أجريت الدراسة بعنوان, “مقارنة فعالية منتجات التبغ المسخن مقارنة بـ السجائر الإلكترونية القابلة لإعادة التعبئة في الإقلاع عن السجائر التقليدية,” تكونت الدراسة من تجربة عشوائية استمرت 12 أسبوعًا لمقارنة فعالية ورضا المستخدم عند استخدام (IQOS 2.4 Plus) أحد أشهر اجهزة التبغ المسخن وجهاز الفيب الفيب القابلة للتعبئة (JustFog Q16) بين المشاركين الذين لا يرغبون بالإقلاع عن التدخين.

كانت التجربة عشوائية مدتها 12 أسبوعًا شارك فيها مجموعة من 211 شخص. من بين هؤلاء، اقلع عن التدخين 39.1٪ من مستخدمي سجائر التبغ المسخن و 30.8٪ من مستخدمي السجائر الإلكترونية.

شارك في الدراسة إجمالاً 211 مشاركًا. من بينهم، نجح 39.1٪ من مستخدمي سجائر التبغ المسخن و 30.8٪ من مستخدمي السجائر الإلكترونية في الإقلاع عن التدخين بنجاح. في الأسبوع 12، بلغت نسبة الامتناع عن التدخين لمدة 7 أيام لمنتجي IQOS-HTP و JustFog-EC على التوالي 54.5٪ و 41.1٪.

وجد فريق البحث أن كلا المنتجين تعطي تجربة مستخدم ممتعة بشكل معتدل، ولكن الفرق بين المجموعتين لم يكن ذا دلالة إحصائية.

أدت هذه النتائج إلى استنتاج أن الانتقال من تدخين سجائر التبغ إلى استخدام سجائر التبغ المسخن يؤدي بشكل فعال إلى تقليل التدخين لدى الأشخاص الذين ليس لديهم نية للإقلاع عن التدخين، بطريقة مماثلة للتأثير الناتج عن الانتقال إلى السجائر الالكترونية. بالإضافة إلى ذلك، تبين أن تجربة المستخدم وإدراك المخاطر مشابهة بين سجائر التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية.

تم الوصول إلى استنتاج مفاده أن استبدال سجائر التبغ سجائر التبغ المسخن أدى بشكل فعال إلى تقليل التدخين لدى الأشخاص الذين لا توجد لديهم نية للإقلاع عن التدخين.
شهدت شعبية منتجات التبغ المسخنة ازديادًا مستمرًا. وفقًا للبيانات المستشهَد بها من نتائج الربع الأول لشركة فيليب موريس PML ، أكدت كيت أوداوود، رئيسة التخطيط التجاري في المملكة المتحدة وأيرلندا في شركة PML، أن أعواد التبغ HEETS التابعة للشركة تمثل أكثر من 6٪ من حصة السوق في حجم مبيعات التبغ المسخن بشكل عام.

أقل إدمانًا من السجائر

أجريت دراسة عام 2022 نشرت في تقارير علمية, “تقارن بين إدمان التبغ المسخن Glo والسجائر العادية وأجهزة استنشاق النيكوتين او الفيب,” وكانت تهدف إلى تقييم الخطر للمنتجات الثلاثة المحتوية على النيكوتين من خلال مراقبة مدخنين بالغين أصحاء في جلسة استخدام تستغرق 5 دقائق في أربع فترات دراسية.

قام فريق البحث بدراسة قدرة المنتج من حيث الرغبة في الاستخدام مرة أخرى، ومدى الرغبة في التدخين، وتم استخدام الاستبيانات للتقييم. أشارت البيانات التي تم جمعها إلى أن امتصاص النيكوتين كان أكبر عند استخدام سجائر التبغ العادي منه في سجائر التبغ المسخن أو جهاز استنشاق النيكوتين او الفيب.

وكانت درجة الإعجاب بالمنتج والنية العامة للاستخدام مرة أخرى هي الأعلى أيضًا عند استخدام سجائر التبغ، يليه (التبغ المسخن) Glo ثم أجهزة السجائر الالكترونية. وبالمثل، قلت الرغبة في التدخين باستخدام السجائر أكثر من المنتجات الأخرى.

منتجات التبغ المسخن لها آثار سلبية أقل من السجائر

منتجات التبغ المسخن أكثر أمانًا من سجائر التبغ ولكنها أقل أمانًا من السجائر الإلكترونية. لذا تبقى السجائر الالكترونية الخيار الأكثر أمانًا للإقلاع عن التدخين وتقليل الضرر.
اقترحت دراسة أخرى حديثة نُشرت في مجلة Internal and Emergency Medicine، أن التحول من التدخين إلى استخدام منتج Glo المسخن للتبغ، يؤدي إلى تحسينات كبيرة في المؤشرات الحيوية.

بعنوان, “التغيرات في المؤشرات الحيوية للتعرض والمؤشرات الحيوية للضرر بعد 360 يومًا لدى المدخنين الذين إما يواصلون التدخين أو يتحولون لاستخدام التبغ المسخن أو الإقلاع عن التدخين,” أجرت هذه الدراسة الشركة البريطانية الأمريكية للتبغ (BAT). وتهدف إلى تحديد التغيرات في المؤشرات الحيوية للتعرض (BoE) والمؤشرات الحيوية للضرر المحتمل (BoPH) بعد 360 يومًا لدى المدخنين الذين إما يواصلون التدخين أو يتحولون لاستخدام التبغ المسخن أو الإقلاع عن التدخين.

كان المشاركون المختارون مدخنين بالغين أصحاء مقسمين إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة الأولى: أشخاص لديهم نية منخفضة للإقلاع عن التدخين وكلفوا إما بمواصلة التدخين أو التحول إلى منتجات التبغ المسخن

المجموعة الثانية: مجموعة من المدخنين الذين لديهم نية كبيرة للإقلاع عن التدخين وامتنعوا عن استخدام التبغ

المجموعة الثالثة: من الغير مدخنين.

بدأ فريق البحث في أخذ عدد من قياسات BoE و BoPH المتعلقة بالإجهاد التأكسدي وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والسرطان حتى 360 يومًا.

أشارت البيانات المجمعة إلى أن المدخنين الذين تحولوا من التدخين إلى استخدام سجائر Glo لديهم نفس مستوى المؤشرات الحيوية المنخفضة مثل أولئك الذين أقلعوا عن التدخين.

وبالمثل،The وجدت مراجعة حديثة تغطي بيانات من 11 دراسة وأكثر من 2600 شخص، أن الأشخاص الذين تحولوا من استخدام السجائر إلى منتجات التبغ المسخن (HTPs) لديهم مستويات أقل من التعرض للمواد الكيميائية الضارة من أولئك الذين استمروا في التدخين.

وأشارت البيانات المجمعة من معظم الدراسات إلى انخفاض التعرض للمواد الضارة المرتبطة بالسرطانات وأمراض القلب ومشاكل الجهاز التنفسي، مما يعني أن التحول من السجائر إلى اجهزة التبغ المسخن HTPs قد يقلل من احتمالات الإصابة بهذه الأمراض. ونظرًا لأن الدراسات كانت كلها قصيرة المدى، فإن البيانات لا تكفي للتأكد منها.

تبقى السجائر الإلكترونية البديل الأكثر أماناً

تم الإبلاغ عن مثل هذه النتائج لأول مرة في دراسة أجريت عام 2018 من قبل الخبير الشهير لمكافحة التدخين الدكتور كونستانتينوس فارسالينوس، الذي قام بتحليل ومقارنة انبعاثات الكربونيل من جهاز HnB ومن سيجارة إلكترونية وأخرى عادية.

بالمقارنة مع سجائر التبغ، تم العثور على مستويات لأجهزة HnB أقل بنسبة 91.6٪ للفورمالديهايد، و84.9٪ أقل للأسيتالديهايد، و 90.6٪ أقل للأكرولين، و 89.0٪ أقل للبروبيونالديهايد و 95.3٪ أقل للكروتونالديهايد.

أما بالنسبة للسجائر الإلكترونية، لم يتم اكتشاف أي مستويات من البروبيونالدهيد والكروتونالدهيد، وكانت مستويات الكربونيلات الأخرى منخفضة جدًا. وعند استخدام 5 مل من سائل السجائر الإلكترونية، مقارنة بـ 20 سيجارة، تمت ملاحظة انخفاض في مستوى الكربونيلات بنسبة تتراوح بين 92.2 إلى 99.8 في المائة. بينما عند مقارنة 20 عبوة “سجائر مسخنة” بنفس كمية سجائر التبغ، فتم قياس نسبة انخفاض في انبعاثات الكربونيلات تتراوح بين 81.7 إلى 97.9 في المائة.

اجهزة التبغ المسخن – IQOS

 

اشترك في النشرة الإخبارية

انضم إلى اكثر من 8000 مشترك في نشرة اخبار Vaping Post. لتبقى على اطلاع بجميع أخبار السجائر الالكترونية