في هذه المقابلة الجديدة من سلسلة VAPE TALK، نستضيف سيد سعيد، أحد صُنّاع المحتوى العرب الذين دخلوا عالم الفيب من بوابة التجربة الشخصية، قبل أن يتحول هذا الخيار إلى مسار توعوي يسعى من خلاله إلى مساعدة المدخنين على فهم البدائل المتاحة أمامهم بشكل أوضح.

بدأت علاقة سيد سعيد بالفيب بدافع الإقلاع عن التدخين، ومع الوقت لمس الفرق الحقيقي في تفاصيل حياته اليومية، ما دفعه إلى مشاركة تجربته مع الآخرين، وتقديم محتوى يوازن بين التجربة الشخصية والمعرفة، بعيدًا عن التهويل أو الدعاية غير المسؤولة.

في هذا الحوار، يتحدث سيد سعيد عن التحديات التي يواجهها صُنّاع محتوى الفيب على المنصات الرقمية، وعن مسؤوليته كمؤثر في نقل المعلومة بشكل واعٍ، كما يشارك رؤيته لتطور سوق الفيب في العالم العربي، ورسالة واضحة لكل من يفكر بخوض هذه التجربة بهدف الإقلاع عن التدخين.

سيد سعيد – Sayed Siko

من هو سيد سعيد – Sayed Siko

سيد سعيد، من مصر، عمري 44 سنة، حاصل على بكالوريوس تجارة، وأعمل حاليًا في أحد البنوك المصرية. طبيعة عملي تعتمد على الدقة والمسؤولية، وده انعكس بشكل كبير على طريقتي في التفكير والتعامل مع أي مجال أدخله، ومن ضمنها عالم الفيب.

البداية مع الفيب

كيف بدأت رحلتك مع الفيب؟

هل كانت تجربة شخصية بحتة أم بدافع الفضول أو رغبة في الإقلاع عن التدخين؟

الإجابة : بدايتي مع الفيب كانت من خلال تجربة مع الأصدقاء، ووقتها كنت حابب أجرب بدافع الفضول. لكن في الأساس كان هدفي الحقيقي هو الإقلاع عن التدخين، خصوصًا بعد محاولات كتير فشلت قبل كده.

مع الوقت، بدأت أحس إن الفيب ممكن يكون بديل فعلي أقدر أعتمد عليه في ترك السجائر.

نقطة التحول

متى أدركت أن الفيب أصبح أكثر من مجرد تجربة شخصية بالنسبة لك؟

الإجابة : النقطة دي حصلت بعد ما بدأت أحس بالفرق الواضح في حياتي اليومية بين التدخين والفيب. سواء من ناحية الإحساس العام، أو نمط الحياة، أو حتى الراحة النفسية. ساعتها فهمت إن الموضوع مش مجرد تجربة مؤقتة، لكنه تغيير حقيقي.

الدافع الداخلي

ما الذي يلهمك للاستمرار في إنتاج محتوى عن الفيب رغم التحديات والجدل الدائم حوله؟

الإجابة : الدافع الأساسي هو توجيه المدخنين للتبخير، لأنني مؤمن إنه أقل ضرر بنسبة كبيرة جدًا مقارنة بالتدخين.

وبالنسبة للجدل الدائم حوالين الفيب، فأنا شايفه مجرد لغط ومحاربة للصناعة، مش مبني دايمًا على حقائق واضحة، وده اللي بيخليني مكمل.

التحديات

ما أصعب ما واجهته كمؤثر عربي في هذا المجال؟
هل التحدي في فهم المنصات، في النظرة الاجتماعية، أم في القيود التنظيمية؟
وما الموقف الذي تتذكره تحديدًا كأكثر موقف صعب واجهته في هذه الرحلة؟

الإجابة : أكبر تحدي واجهني هو التعامل مع محتوى الفيب على المنصات، لأنه بيتم منعه أو تقييده بكل الطرق تقريبًا.

وأصعب موقف حصل لي فعلًا هو غلق حسابي بعد ما وصل إلى 15 ألف متابع، وده كان إحباط كبير، لكنه ما وقفني عن الاستمرار.

المحتوى والمسؤولية

برأيك، إلى أي حد يتحمّل المؤثر مسؤولية توجيه الجمهور في موضوع حساس مثل الفيب؟
هل ترى أن المؤثر يجب أن يكون فقط ناقلًا للتجربة، أم أيضًا صوتًا للتوعية والمسؤولية؟

الإجابة : من وجهة نظري، المؤثر لازم يقرأ عن الفيب من كل الجوانب، مش بس ينقل تجربة سطحية. لازم ينقل تجربته الشخصية عن علم وفهم، سواء للمستخدمين الحاليين أو الجدد، علشان يقدر يقنعهم فعلًا إنها أقل ضرر من التدخين، مش مجرد كلام مرسل.

العلاقة مع الجمهور

كيف تتعامل مع الانتقادات والتعليقات السلبية من متابعين يختلفون معك في الرأي حول الفيب؟
هل تتفاعل شخصيًا مع المتابعين؟
وهل تغيّرت طريقتك في التعامل مع الجمهور مع مرور الوقت؟

الإجابة : أنا بتعامل مع الجمهور بدافع الصداقة، لأني في الأساس بدأت كمستخدم زيهم. بنقابل بعض في المعارض والايفنتات الخاصة بالفيب، وده خلق علاقة قريبة جدًا بينا. معاملتي معاهم ما اتغيرتش، وبفضل دايمًا متفاعل معاهم سواء على المنصات الاجتماعية أو لما نتقابل على أرض الواقع.

التأثير الحقيقي

هل تشعر أن محتواك ساهم فعلاً في تغيير نظرة الناس إلى الفيب؟
هل وصلك موقف أو رسالة من متابع أثرت فيك وأكدت لك أن ما تفعله له أثر حقيقي؟

الإجابة : نعم، بقدم محتوى عن الفيب بقالي حوالي سنتين، ووصلتني رسائل كتير من متابعين بيقولوا إنهم استفادوا من الريفيوهات والمحتوى التعليمي اللي بقدمه. الرسائل دي بتأكد لي إن اللي بعمله له تأثير حقيقي.

السوق العربي

كيف ترى تطور سوق الفيب في العالم العربي؟
هل يسير باتجاه النضج والتنظيم، أم ما زال عشوائيًا في رأيك؟
وكيف ترى الفارق بين المحتوى العربي والمحتوى العالمي في هذا المجال؟

الإجابة : السوق العربي حاليا هو من اكبر الاسواق العالمية في مجال الفيب و ارى انه يتخذ خطوات كبيرة نحو الكثير من التقدم و ارى ان في خلال السنوات القليلة القادمة سيكون السوق العربي هو أهم الأسواق عالميا حيث ان معظم الشركات الآن تتجه إلى الاستثمار في السوق العربي و خصوصا السوق المصري.

المستقبل

ما الذي تتمنى رؤيته في المستقبل القريب من حيث القوانين أو التوعية أو تطور الأجهزة؟

الإجابة : أتمنى أشوف مزيد من الانفتاح، وعدم التقييد على تجارة ومحتوى الفيب من ناحية القوانين.

الأجهزة في تطور سريع جدًا حاليًا، خصوصًا أجهزة الديسبوزبل، وكل يوم في جديد، وده بيدل على إن المجال ماشي للأمام.

رسالة اخيرة

كلمة أخيرة لجمهورك، ولمتابعيك الجدد عبر Vaping Post؟
ما الرسالة التي تود أن تتركها في نهاية هذا الحوار؟

الإجابة : اتمني ان يكون المحتوى الذي اقدمه نافع للمستخدمين الحاليين و الجدد فاكثر اللحظات سعادة عندما تصلني رسالة من متابع جديد و يخبرني انه اقلع عن التدخين و اتجه للفيب بسبب المحتوى الذي اقدمه.

و اتمني ان يكون مستخدمي الفيب علي درايه كافيه بالاجهزة و الليكود و استخدامها بطريقة صحيحة حيث ان الغرض منها هو الإقلاع عن التدخين ثم الإقلاع عن الفيب فهي وسيلة للإقلاع عن التدخين في الأساس.

و اشكر كل متابع أخذ من وقته لمتابعة المحتوى

حسابات سيد سعيد – Sayed Siko على مواقع التواصل الاجتماعي

اشترك في النشرة الإخبارية

انضم إلى اكثر من 8000 مشترك في نشرة اخبار Vaping Post. لتبقى على اطلاع بجميع أخبار السجائر الالكترونية

المقال السابقمراجعة نكهة Barista Tobacco – Roasted من Dr Vapes
Ahmad AL-FARAJI
المسؤول عن إطلاق النسخة العربية من موقع Vaping Post. بدأت الفكرة من إعجابي بجودة المحتوى الذي كان ينشره الموقع بنسختيه الإنجليزية والفرنسية. ومع بداية عام 2020 أدركت حاجة مجتمع الفيب العربي إلى مرجع موثوق بلغته الأم. بصفتي مدخنًا سابقًا تمكنت من الإقلاع عن السجائر بفضل الفيب، شعرت بمسؤولية شخصية لنقل مفاهيم الحد من الضرر إلى جمهورنا العربي، وتحويل التجربة الفردية إلى مشروع إعلامي يخدم الملايين.
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأحدث
الأقدم الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات