شهدت العاصمة المصرية، القاهرة، في يوم 31 يناير حدثًا مميزًا. لم يكن حفل إطلاق جهاز OZO Hookah الذي قدّمه ONZ Vape حدثًا عاديًا، بل جاء كمساحة اختبار وتفاعل مباشر مع جهاز أُريد له أن يُقيَّم على أساس الأداء والتجربة الفعلية، لا على أساس الخطاب الترويجي.
منذ اللحظات الأولى لحفل إطلاق جهاز OZO Hookah، كان الانطباع واضحًا لدى الحاضرين من مختصين وفاعلين في قطاع الفيب: نحن أمام جهاز صُمّم بعقلية مختلفة، ويقدّم تجربة أداء حقيقية ترتقي إلى مستوى التوقعات.

لم يكن الحديث هنا عن مواصفات على الورق أو وعود تسويقية، بل عن تجربة فعلية خضع لها الجهاز أمام مراجعين وموزعين وأصحاب متاجر يعرفون جيدًا تفاصيل السوق والفوارق الدقيقة بين جهاز عادي وآخر متقن.
الإجماع الإيجابي الذي ساد خلال الحدث لم يأتِ من فراغ. فـ OZO Hookah أثبت منذ التجربة الأولى أنه جهاز يقدّم بخارًا كثيفًا، سحبًا سلسًا، ونكهة واضحة، وهي عناصر أساسية لأي منتج يطمح إلى محاكاة تجربة الشيشة التقليدية بأسلوب إلكتروني عملي ونظيف.
الإنطلاق من القاهرة: تجربة جديدة وفريدة ستغير قواعد اللعبة
اختيار القاهرة كنقطة انطلاق لم يكن قرارًا شكليًا أو رمزيًا، بل خطوة محسوبة تعكس فهمًا عميقًا لطبيعة السوق العربي. فمصر تُعد من أكبر الأسواق من حيث عدد المستخدمين، كما أنها مركز مؤثر في صناعة الرأي والمحتوى واتجاهات الاستهلاك في المنطقة.
حفل الإطلاق جمع نخبة من مراجعي أجهزة الفيب، مؤثرين متخصصين، موزعين، وأصحاب سلاسل متاجر، إلى جانب شركاء في التصنيع. هذا التنوع منح الحدث ثقله الحقيقي، وحوّله إلى منصة تقييم مهني أكثر من كونه عرضًا دعائيًا.

خلال التجربة المباشرة، تكرّرت الملاحظات الإيجابية حول كثافة البخار، سلاسة السحب، وثبات الأداء على امتداد الجلسة، وهي عناصر يصعب تجاهلها عند الحديث عن جهاز موجّه لتجربة قريبة من الشيشة. هذه الانطباعات لم تكن مجاملات عابرة، بل نتائج اختبار فعلي من مختصين يتعاملون يوميًا مع عشرات الأجهزة ويعرفون جيدًا معايير الجودة.
ONZ Vape .. من التأثير الإعلامي إلى مسؤولية الصناعة

دخول ONZ Vape إلى مجال الصناعة لا يُعد خطوة مفاجئة، بل امتدادًا طبيعيًا لمسار طويل في مراجعة الأجهزة وتحليل أدائها. فهو اسم ارتبط بتقييم آلاف المنتجات، والاستماع إلى ملاحظات المستخدمين العرب، وفهم دقيق لنقاط القوة والضعف في السوق.
الانتقال من التأثير الإعلامي إلى مسؤولية الصناعة يفرض تحديًا أكبر، لكنه في الوقت نفسه يمنح مصداقية خاصة. فحين يضع شخص محترف اسمه على جهاز، فالتوقعات ترتفع تلقائيًا، والحكم يصبح أكثر صرامة.
ما ظهر في حفل الإطلاق هو ترجمة فعلية لهذه الخبرة المتراكمة. OZO Hookah لم يأتِ كمنتج تجريبي، بل كجهاز يعرف جمهوره، ويخاطب احتياجاته بثقة، مستندًا إلى معرفة عميقة بما يبحث عنه المستخدم العربي من حيث الأداء، البساطة، وطول الجلسة.
OZO Hookah: تجربة الاداء قبل المواصفات

ما يميّز OZO Hookah فعليًا، ويضعه في فئة مختلفة عن كل ما سبقه، هو كونه أول جهاز في العالم يقدّم مفهوم الشيشة الإلكترونية المحمولة المتكاملة بالكامل. فحتى اليوم، كانت كل المحاولات السابقة إمّا رؤوسًا تُركّب على شيشة تقليدية، أو أجهزة تعتمد على أجزاء خارجية، أو حلولًا هجينة تفرض على المستخدم التنازل عن جزء من التجربة.
في المقابل، يأتي OZO Hookah كجهاز مستقل لا يحتاج إلى أي ملحقات إضافية: يُملأ، يُشحن، ويُستخدم مباشرة، مع حرية كاملة في اختيار السائل من حيث النكهة ونسبة النيكوتين. هذا العنصر وحده يشكّل اختلاف حقيقي مع المفاهيم السابقة، إذ يضع تجربة الشيشة الإلكترونية لأول مرة في قالب محمول ومتكامل دون قيود.
المواصفات التقنية جاءت منسجمة مع هذا التوجه: خزان بسعة 30 مل يتيح جلسات فيب طويلة دون الحاجة لإعادة تعبئة متكررة، كويل شبكي – Mesh مدمج مصمّم للاستخدام طويل الأمد، وبطارية 2400mAh تضمن أداءً ثابتًا طوال اليوم، إلى جانب شاشة تعرض مستوى البطارية وعدد السحبات.

كل جزء في الجهاز يخدم هدفًا واضحًا: تقديم تجربة فيب قوية، مستقرة، وعملية، دون تعقيد أو صيانة مرهقة.
أما العنصر الأبرز الذي جعل الكثير من المختصين يصفون التجربة بأنها الأقرب حتى الآن إلى الشيشة التقليدية، فهو وجود خزان ماء محاكي لخزان الشيشة. هذا التفصيل ليس شكليًا، بل يلعب دورًا أساسيًا في إعادة إنتاج إحساس “الكركرة” الحقيقي، وهو عنصر لطالما غاب عن أجهزة الشيشة الإلكترونية السابقة.
النتيجة كانت تجربة صوتية وحسية متطابقة تقريبًا مع الشيشة التقليدية، ولكن دون فحم، ودون تعقيد، وضمن جهاز محمول بالكامل.
انتظروا المراجعة الشاملة للجهاز قريبا …
ما الذي يضيفه OZO Hookah للسوق العربي؟
لا يقدّم OZO Hookah كجهازًا جديدًا فحسب، بل يقدّم طريقة مختلفة في التفكير بالمنتج داخل السوق العربي. فبدل استيراد مفهوم جاهز وتكييفه لاحقًا، جاء هذا الجهاز نتيجة قراءة دقيقة لسلوك المستخدم العربي وتوقعاته الفعلية.
أول ما يضيفه هو فهم حقيقي لتجربة الشيشة كما يعيشها المستخدم في المنطقة العربية. الكثافة العالية للبخار، السحب السلس، واستقرار النكهة ليست تفاصيل ثانوية، بل جوهر التجربة، وقد تم التعامل معها كأولوية في التصميم.
ثانيًا، يضيف الجهاز بساطة تم تصميمها بطريقة ذكية يحتاجها المستخدم العربي: خزان كبير، كويل مدمج طويل العمر، وعدم الحاجة إلى إعدادات معقّدة أو استبدال متكرر للقطع. تجربة عملية ومستقرة تناسب الاستخدام اليومي الطويل.
أما الإضافة الأهم، فهي البعد المعنوي. OZO Hookah يمثّل لحظة فخر بدخول اسم عربي، بخبرة حقيقية، إلى قلب الصناعة. جهاز صُمّم بعقلية محلية، يفهم المستخدم العربي، ويرفع سقف التوقعات لما يمكن أن يقدّمه هذا السوق.
ولم يكن هذا المشروع ليخرج بهذه الصيغة المتكاملة لولا الشراكة الصناعية المدروسة، حيث حضر حفل الإطلاق ممثلو شركة Bang، الشركة المصنّعة التي تم اختيارها لتنفيذ هذا الجهاز. حضور الشركة المصنّعة في الحدث لم يكن بروتوكوليًا، بل عكس طبيعة التعاون القائم على تطوير الفكرة وتنفيذها صناعيًا وفق رؤية واضحة، وهو ما منح المشروع بعدًا إضافيًا من الجدية والمصداقية.
وفي الوقت نفسه، من المهم التأكيد أن OZO Hookah لم يُصمَّم ليستهدف المستخدم العربي فقط، رغم انطلاقه من فهم عميق لاحتياجاته، بل وُضع منذ البداية كمنتج موجّه لمستخدمي الشيشة حول العالم. الرؤية هنا كانت عالمية، تقوم على تقديم تجربة شيشة محمولة متكاملة يمكن أن تلقى صداها في أي سوق.
فعلى مستوى التوزيع، الجهاز متوفر حاليًا في الكويت، وفي طريقه إلى العراق والأردن، مع خطط توسّع تدريجية تشمل أسواقًا أخرى، من بينها السوق الأوروبية خلال الفترة المقبلة. هذا التوجّه يعكس ثقة واضحة بالمنتج وبقدرته على المنافسة خارج الإطار المحلي، بوصفه مفهومًا جديدًا لا يقتصر على منطقة بعينها.
خلاصة القول

إطلاق OZO Hookah في القاهرة لم يكن مجرد حدث ناجح فقط، بل مؤشرًا واضحًا على تحوّل في موقع السوق العربي داخل صناعة الفيب.
الإجماع الإيجابي من المختصين، وجودة الأداء التي لمسها الحاضرون، يؤكدان أننا أمام جهاز ناضج، صُمّم بخبرة، ونُفّذ بثقة.
OZO Hookah ليس مجرد شيشة إلكترونية، بل مثال على ما يمكن تحقيقه عندما تتحوّل المعرفة والخبرة المتراكمة إلى منتج فعلي، وعندما يدخل اسم عربي الصناعة من باب الإتقان، لا التجربة.





