ابدأ في استخدام السجائر الإلكترونية بأفضل شكل

اخر تحديث 18 اوكتوبر 2022

هل أنت/انتي مدخن او مدخنة؟ لديك أسئلة حول الفيب؟ نقدم لك هنا ملخصًا بالأشياء الأساسية التي يجب معرفتها حول هذه الأداة التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع عن التدخين.

لنتخذ قرار الانتقال من التدخين الى الفيب , يجب في البداية فهم طريقة تفكير المدخن. وجدنا ان معظم المدخنين دائما مايطرحون ثلاث اسئلة :

ماهو افضل جهاز للمبتدئين؟

الطقم

إذا كنت جديدًا في عالم السجائر الإلكترونية ، ننصح دائما بشراء مجموعة او طقم كامل ، أي صندوق به معدات جاهزة للاستخدام. لإرشادك للأفضل ، نختار كل شهر مجموعة من أفضل اجهزة المبتدئين لتبدأ تجربة الفيب الخاصة بك بأفضل شكل.

 

هل هي فعالة؟

نعم

يتم اعتماد الفيب الآن من قبل ملايين المدخنين حول العالم كوسيلة فعالة لترك التدخين. وجدت الدراسات ان الدول التي ينتشر فيها استخدام السجائر الالكترونية ، تنخفض فيها معدلات ​​التدخين بشكل ملحوظ. فعاليته في الإقلاع عن التدخين حقيقية وستلمس ذلك منذ اليوم الاول.

هل السجائر الالكترونية خطرة؟

قليل جدا

الفيب اقل خطرا بكثير .. مقارنةً بتدخين التبغ. يوفر الفيب فرصة حقيقية للمدخنين. عند بدء تجربة الفيب والتوقف التام عن التدخين ستشعر بتحسن كبير في صحتك. منذ عام 2015 ، قدرت وزارة الصحة البريطانية أن الـفيب “أقل ضررًا بنسبة 95٪ على الأقل” من التدخين.

 

إذا كانت لديك أي أسئلة حول الـسجائر الالكترونية ، إليك ملخص لكل ما تحتاج إلى معرفته.

اسئلة المبتدئين

السجائر الإلكترونية والصحة

السجائر الإلكترونية والصحة

أهم شيء هو الإقلاع عن التدخين , اختر الطريقة التي تجدها مناسة لك.

تتساءل عما إذا كانت السيجارة الإلكترونية تشكل خطورة على الصحة وأنها شرعية تمامًا . ببساطة ، الجواب هو نعم. تعتبر السجائر الإلكترونية خطرة على الصحة كباقي المنتجات الاستهلاكية الأخرى ولكنها تقلل وبشكل كبير من مخاطر التدخين .

من الصعب الموازنة بين ايجابيات وسلبيات السجائر الإلكترونية . ولكن تضهر الدراسات من حول العالم أن السيجارة الإلكترونية كان لها دورا كبيرا في انخفاض اعداد مدخني التبغ وان التحول الكامل الى السجائر الالكترونية اقل ضررا بمراحل .

ما هو مستوى الخطر؟

ما هو مستوى الخطر؟

ما مدى خطورة السجائر التقليدية (التبغ) بالنسبة للسجائر الالكترونية ؟ من الصعب جدًا إعطاء رقم دقيق حول النسبة المئوية ، لكن وزارة الصحة البريطانية و منظمة الصحة العامة في عام 2015 قررت القيام بذلك .

السجائر الإلكترونية تقلل من خطر التدخين (التبغ) بنسبة 95٪ .

قالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا (PHE) في عام 2015 ، عبر تقرير علمي مستقل ، إن السيجارة الإلكترونية أقل خطورة بنسبة 95٪ من السجائر التقليدية (التبغ) . منذ ذلك الحين ، اعتمدت هذا التقرير منظمات صحية اخرى بما في ذلك الكلية الملكية للأطباء (RCP) و جامعة فيكتوريا في كندا .

ولكن تنشر منظمة الصحة العالمية (WHO) وبانتظام تقارير كهذة ولكن أقل تفاؤلاً بشأن الفوائد العامة للسجائر الإلكترونية ، فعلى سبيل المثال تشكك بفعاليتها في الإقلاع عن التدخين ، أو استعمالها من قبل المراهقين . ومع ذلك ، فأن هناك إجماع عام على ان السجائر الإلكترونية تقلل من مخاطر التدخين (التبغ) .

إن التناوب بين سجائر التبغ والسجائر الإلكترونية ليس له تأثير كبير على الصحة.

أن المكسب الصحي الاكبر للمدخن لن يتم الحكم عليه إلا إذا توقف عن التدخين تمامًا. إن الاستخدام المزدوج للسيجارة الإلكترونية و السيجارة التقليدية (التبغ) لن يؤدي إلا إلى آثار صحية معتدلة . من خلال الاستمرار في التعرض لأول أكسيد الكربون والنيتروزامين والقطران والجزيئات الدقيقة من التبغ المدخن حتى بكمية صغيرة ، يستمر المدخنون في تعريض حياتهم لخطر كبير. هذا لا يعني تثبيط مستخدمي السجائر الإلكترونية على العكس تمامًا. يعد استخدام السيجارة الإلكترونية بالتناوب مع التبغ الخطوة الأولى نحو الإقلاع عن التدخين ، وعلى المدخنين وضع ذلك في الاعتبار. إن استخدام سيجارتك الإلكترونية في الأماكن التي يُحظر فيها التدخين ، لا يمثل أسلوبًا حضاريا لصحتنا (تأكد من المناطق المحضور فيها استخدام الفيب في بلدك).

إذا كان التدخين الإلكتروني – الـ Vaping – اقل خطراً بنسبة 95٪ ، فما هي الـ 5٪ المتبقية ؟

الـ Vaping – اقل خطراً بنسبة 95٪

لا يزال من الصعب الإجابة على هذا السؤال بدقة. لكن بخار السيجارة الإلكترونية قد يحتوي على مستويات منخفضة جدًا من المركبات التي تعتبر ضارة بالصحة. تحاول بعض الدراسات تحديد المركبات العضوية المتطايرة (VOC) في البخار. أكثر الأعمال العلمية التي تم الاستشهاد بها هي من نوع الألدهيدات. غالبًا ما نتحدث عن آثار السجائر الإلكترونية من الفورمالديهايد والأكرولين والأسيتالديهيد.

قد يحتوي بخار السيجارة الإلكترونية على آثار لمركبات عضوية متطايرة (VOC) تعتبر ضارة بالصحة.

مستويات تركيز هذه المركبات أقل بكثير من تلك الموجودة في دخان السجائر والتي يبلغ عددها بالآلاف. من ناحية أخرى ، يمكننا ملاحظة اختلافات بالنتائج اعتمادًا على تكوين جهاز الفيب مثل قوته أو ترطيبه في السائل الإلكتروني أو تكرار استخدامه.

نصيحة:

من المهم جدًا التحقق من تعبئة السيجارة الإلكترونية بالسائل الإلكتروني بشكل صحيح.

لأجل تقليل المركبات العضوية المتطايرة في بخار السيجارة الإلكترونية ، نوصيك دائمًا بالتأكد من تغذية المقاومة والقطن في التانك بالسائل الإلكتروني بشكل صحيح . ننصحك أيضًا بترك وقت بسيط بين السحبات حتى لا تزيد من سخونة مقاومة التانك . تأكد أيضًا من تغيير مقاومتك بانتظام (على الأقل كل أسبوعين للاستخدام اليومي). أخيرًا ، من الضروري الحفاظ على توازن جيد بين قيمة ألاوم لمقاومتك والشدة (بالفولت) أو الطاقة (بالواط) في سيجارتك الإلكترونية.

إذا كان بخار السيجارة الإلكترونية يسبب ازعاج في الحنجرة او الحلق فهذا غير طبيعي (بأستثناء الاحساس بطعم النيكوتين او مايسمى بالـ Nicotine hit ) عليك مراجعة النقاط الثلاث التي قمنا بذكرها .

استشر البائع في منطقتك للحصول على معلومات اضافية ، أو اقرأ كتيب التعليمات الخاص بجهازك لمعرفة القيم المقاومات المناسبة مع جهازك . لمزيد من المعلومات اقرأ هذة المقالة عن المقاومات

لمعرفة الآثار طويلة المدى للسجائر الالكترونية علينا الانتضار لفترة طويلة جدًا .

لاختتام هذا القسم الخاص بالصحة والمخاطر المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية. سيكون هناك دائمًا شك حول الآثار طويلة المدى لسبب بسيط وهو أنه من الناحية الأخلاقية ، لا يمكن للباحثين أن يطلبوا من غير المدخنين ان يستعملوا السجائر الالكترونية لفترة طويلة جدًا . فقط الدراسات الوبائية الرئيسية ستكون قادرة على ذلك ، ربما خلال الخمسين عامًا القادمة سنصل على اجابة لهذا السؤال. لكن نظريًا ، يبدو أن المخاطر الرئيسية المرتبطة عمومًا بالتدخين (التبغ) مثل (السرطان ، وأمراض القلب والأوعية الدموية ، وأمراض الجهاز التنفسي) اقل بكثير مع السجائر الإلكترونية.

هل السجائر الالكترونية فعالة لترك التدخين ؟

هل السجائر الالكترونية فعالة لترك التدخين ؟

تشير الدراسات التي ركزت على الإقلاع عن التدخين بمساعدة السجائر الإلكترونية إلى مجموعة واسعة من الأرقام . تشير بعض الدراسات مثل جامعة ملبورن في أستراليا إلى معدل كفاءة بنسبة 18٪ ، وآخر في المملكة المتحدة ومعدل توقف كامل عن التدخين بنسبة 28٪ ، و التحليل-التلوي ألامريكي (دراسة تحلل مجموعة من الدراسات) تفيد بأن درجة فعالية السجائر الالكترونية هي 18٪.

6 ملايين شخص من اوروبا قالو إنهم توقفوا عن تدخين (التبغ) بفضل السجائر الإلكترونية.

لا يمكن برهنة فعالية السجائر الالكترونية كطريقة لترك التدخين (التبغ) بالأرقام إلا من خلال دراسات معقدة للغاية (مثل التجارب العميقة ذات الشواهد) ، والتي لا تزال نادرة جدًا اليوم لأنها باهظة الثمن. ما لدينا الآن هو أن السيجارة الإلكترونية على الأقل لها نفس فعالية الوسائل الاخرى كالتي تباع في الصيدليات او الاسواق مثل (اللواصق، العلكة ، أجهزة استنشاق) وغيرها .

على سبيل المثال ، أظهر مسح أوروبي واسع النطاق أن 6 ملايين شخص استطاعوا ترك التدخين (التبغ) بالفعل بفضل السجائر الإلكترونية. إذا لم تكن الاستطلاعات ذات قيمة علمية كبيرة ، فمن الممكن الحكم على فعالية السجائر الإلكترونية من منظور الصحة العامة.

هل يشكل التدخين الإلكتروني – الـ Vaping خطرا على الأشخاص من حولك؟

هل يشكل التدخين الإلكتروني – الـ Vaping خطرا ًعلى الأشخاص من حولك؟

الـ vaping السلبي نسبتهُ قليلة جدا تكاد تكون معدومة قياساً بالتدخين السلبي في التبغ ، لكنه موجود.

السيجارة الإلكترونية أقل خطورة على البيئة من السيجارة التقليدية (التبغ) ، ولكنها ليست خالية تماماً من المخاطر للأشخاص الذين هم بجوارك . كالعادة ، تتعارض الدراسات مع بعضها البعض. ولكن يمكن ملاحظة أن اغلب الدراسات تشير الى ان السجائر الالكترونية خطرها اقل بكثير على الاشخاص المحيطين بك . الأسباب الرئيسية لذلك هي أنه لا يوجد احتراق وأن طبيعة البخار أقل ضررا على الجسم . علاوة على ذلك ، مع السجائر الإلكترونية لا يوجد بخار ثانوي بمعنى لا تنتج السيجارة الإلكترونية بخارًا إذا لم يتم تنشيطها ، على عكس سيجارة التبغ التي توضع في منفضة سجائر تنتج دخانًا ضارًا للغاية (احتراق بطيء). بالإضافة إلى ذلك ، فإن عمر البخار في الهواء المحيط منخفض جدًا مقارنة بعمر دخان التبغ .

يوضح موقعstop-tabac.ch الذي نشرته جامعة جنيف أنه “إذا كانت العواقب الصحية للـ vaping السلبي أقل أهمية من التدخين السلبي للتبغ ، فلا يمكن اليوم القول إن التعرض السلبي لبخار السيجارة الإلكترونية غير موجودة.


لمتابعة القراءة ، ندعوك لمتابعتنا بانتظام على Twitter و Facebook و Instagram لإطلاعك على آخر الأخبار. تتوفر أيضًا الرسائل إخبارية مجانية تحت تصرفك إذا لم يكن لديك الوقت لقضائه على موقعنا كل يوم (يتم إرسالها كل يوم جمعة).